في زاوية دافئة من هذا العالم الرقمي، وُلدت مدونة التوليب بشغف لا يُروى للحُب، ولتفاصيل الحكايات التي تُكتب في يوم العمر.
أنا هنا، أكتب إليكِ كعروس المستقبل، أو كعاشقة للجمال، أو ربما كحُلم يتفتح على مهل… اسمي سُهى، وأؤمن أن كل لحظة في طريق الزفاف تستحق أن تُعاش بكامل أناقتها وعذوبتها.